ترك مالاً فلورثته" بعد قضاء دينه.
* * *
مِنَ الحِسَان:
٢١٤٢ - عن أبي خَلْدَةَ الزُّرَقي قال: جِئْنا أبا هُرَيْرةَ في صاحِبٍ لنا قدْ أفْلسَ، فقال: هذا الذي قضَى فيهِ رسُولُ الله ﷺ: "أيما رجُلٍ ماتَ أو أَفْلَسَ فصاحِبُ المتاعِ أَحَقُ بمتاعِهِ إذا وَجَدَهُ بعَينهِ".
"من الحسان":
" عن أبي خَلْدة الزُّرقي: أنه قال: جئنا أبا هريرة ﵁ في صاحب"؛ أي: شأن صاحب "لنا قد أفلس، فقال: هذا الذي"؛ أي: هذا مثل الرجل الذي "قضى فيه رسولُ الله ﷺ: أيما رجل مات أو أفلسَ فصاحبُ المتاع أحق بمتاعه إذا وجده بعينه" مر بيانه.
* * *
٢١٤٣ - وقال رسولُ الله ﷺ: "نفسُ المُؤْمِنِ مُعَلَّقة بدَينهِ حتَّى يُقْضَى عنه".
"وعن أبي هريرة ﵁: أنه قال: قال رسول الله ﷺ: نفسُ المؤمن معلَّقة بدَينه"؛ أي: لا يدخل الجنة، أو لا تدخل روحُه بين أرواح الصالحين، أو لا تجد روحه اللذة ما دام عليه دين "حتى يُقضى عنه"، أو يرضى غريمُه.
* * *
٢١٤٤ - وقال: "صاحِبُ الدَّيْنِ مأسُور بدَيْنِهِ يَشْكُو إلى ربهِ الوَحْدَةَ يومَ القِيامَةِ".