٢٣٠٥ - عن جابرٍ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إنَّ المرأةَ تُقبلُ في صورةِ شيطانٍ، وتُدْبرُ في صورةِ شيطانٍ، إذا أحدُكم أعجبَتْهُ المرأةُ فوقعَتْ في قلبهِ، فلْيَعمِدْ إلى امرأتِهِ فلْيُواقِعْها، فإن ذلك يردُّ ما في نفسِه".
"عن جابر أنه قال: قال رسول الله ﷺ: إن المرأة تقبل في صورة شيطان"؛ أي: في صفته، "وتدبر في صورة شيطان" شَبَّهها بالشيطان في صفة الوسوسة والإضلال، فإن رؤيتها من جميع الجهات داعية للفساد.
"إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه، فليعمد" بكسر الميم؛ أي: فليقصد "إلى امرأته فليواقعها"؛ أي: فليجامعها دفعًا لشهوته وجمعًا لقلبه، "فإن ذلك يرد ما في نفسه"، وهذا إرشاد لهم.
* * *
مِنَ الحِسَان:
٢٣٠٦ - عن ﵁ أنه قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا خطبَ أحدكم المرأةَ فإن استطاعَ أن ينظرَ إلى ما يدعُوهُ إلى نِكاحِها فليفعَلْ".
"من الحسان":
" عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها"؛ أي: إلى ما يكون داعيًا ومحرضًا له على نكاحها كالنظر إلى وجهها وكفيها، "فليفعل" فإن هذا مستحب؛ لأنه سبب تحصيل النكاح وهو سنة مؤكدة.
* * *
٢٣٠٧ - عن المغيرةِ بن شُعبةَ ﵁ قال: خطبتُ امرأةً فقالَ لي النبيُّ ﷺ: