"عن عائشة ﵂ أنها قالت: كانت عندي جارية من الأنصار زوجتها، فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة! ألا تغنين"؛ أي: ألا تأمرين بالغناء، "فإن هذا الحي من الأنصار يحبون الغناء".
* * *
٢٣٤٦ - وعن عائِشَةَ ﵂: أن جاريةً من الأنصارِ زُوِّجَتْ فقال النبيُّ ﷺ: "ألا أرسَلْتُم معهم مَن يقولُ:
أَتيناكُم أَتيناكُم. . . فَحَيَّانا وحيَّاكم"
"وعنها: أن جارية من الأنصار زوجت، فقال النبي ﵊: ألا أرسلتم" بحرف التحضيض؛ أي: لم لا أرسلتم "معهم من يقول: أتيناكم أتيناكم" بقصر الهمزة فيهما "فحيانا وحياكم"؛ أي: سلام علينا وعليكم.
* * *
٢٣٤٤ - عن الحَسَنِ، عن سَمُرَة ﵁: أن رسولَ الله ﷺ قال: "أيما امرأةٍ زَوَّجها وليَّانِ فهي للأوَّلِ منهما، ومَن باعَ بيعًا من رجلينِ فهو للأوَّل منهما (١) ".
"عن الحسن عن سمرة: أن النبي ﷺ قال: أيما امرأة زوجها وليان" وأحدهما سابق "فهي للأول منهما" وبطل الثاني؛ دخل الثاني بها أو لا، وبه قال عامة العلماء، وقال عطاء ومالك: إن دخل بها الثاني فهي له، وعند الشافعي في قول: لا يصح النكاح أصلًا، "ومن باع بيعًا من رجلين فهو للأول منهما".
* * *