نافية "على أحد من نسائه ما أول " (ما) هذه بمعنى الَّذي "على زينب"؛ يعني: أولم على زينب أكثر مما أولم على سائر نسائه، فإنه "أولم بشاة".
* * *
٢٣٩٣ - وقالَ: أَوْلَمَ رسولُ الله ﷺ حينَ بنى بزينبَ بنتِ جحشٍ فأَشبعَ الناسَ خُبْزًا ولَحْمًا.
"وعن أنس ﵁ أنَّه قال: أولم رسول الله ﷺ حين بنى بزينب بنت جحش"؛ أي: حين اجتمع بها أول مرة، "فأشبع الناس خبزًا ولحمًا".
* * *
٢٣٩٤ - وعن أنسٍ ﵁ أنه قال: إنَّ رسولَ الله ﷺ أعتقَ صفيَّةَ وتزوَّجَها، وجعلَ عِتْقَها صَداقَها، وأَوْلمَ عليها بحَيْسٍ.
"وعن أنس: أن رسول الله ﷺ أعتق صفية وتزوجها وجعل عتقها صداقها" جوَّزَ أحمدُ جعل عتق الأمة صداقها لظاهر الحديث، ومنعه الشافعيُّ، وتاوله بأنه كان من خواصه ﵊.
"وأولم عليها الحيس" بفتح الحاء المهملة وسكون الياء المثناة من تحت، قيل: إنه التمر المخلوط بالزبد.
* * *
٣٩٥ - وقال: أقامَ النبيُّ ﷺ بينَ خيبرَ والمدينةِ ثلاثَ ليالٍ، يُبنى عليهِ بصَفيَّةَ، فدعوتُ المسلمينَ إلى وليمتِهِ وما كانَ فيها من خبزٍ ولا لَحْمٍ، وما كانَ فيها إلا أن أَمرَ بالأنطاعِ فبُسِطَتْ فأُلقيَ عليها التمرُ والأقِطُ والسَّمْنُ.