Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 595

  1. ١٢ - كتاب النكاح
  2. ٨ - باب الوليمة

"وعنه أنَّه قال: أقام النبيُّ ﷺ بين خيبر والمدينة ثلاثة ليال يبنى عليه بصفية" كان من الظاهر أن يقال: بنى على صفية، أو بنى بصفية، لعل المعنى: يبنى على رسول الله ﷺ خباء جديدًا إلى قبة من الصوف مع صفية، أو بسببها.

"فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها"؛ يعني: ليس فيها من طعام أهل التنعم والسرف بل من طعام أهل التقشف من التمر والأقط والسمن، ويجوز أن يراد بالمجموع الحيس.

"إلا أن أمر بالأنطاع" جمع نطع - بكسر النون وسكون الطاء -، أراد بها السفرة، "فبسطت فالقي عليها التمر والأقط والسمن"، وفي ذكر بسط الأنطاع دلالة على كثرة هذا الجنس من الطعام.

* * *

٢٣٩٦ - وعن صفيةَ بنتِ شَيْبَةَ ﵂ قالت: أَوْلَمَ النبيُّ ﷺ على بعضِ نسائهِ بمُدَّين من شعيرٍ.

"وعن صفية بنت شيبة أنها قالت: أولم النبي ﵊ على بعض نسائه بمدين من شعير".

* * *

٢٣٩٧ - عن عبد الله بن عُمرَ أن رسولَ الله ﷺ قال: "إذا دُعيَ أحدكم إلى الوَليمةِ فليأتِها".

وفي روايةٍ: "فليُجبْ، عُرْسًا كانَ أو نحوَه".

"وعن عبد الله بن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها"، قيل: الأمر فيه للوجوب، قال بعضهم: هذا فيمن ليس له عذر، وأما مَنْ كان معذورًا أو كان الطريق بعيدًا تلحقه المشقة فلا بأس بالتخلف

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 595 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.