Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 466

  1. ١٧ - كتاب الجهاد
  2. ١٠ - باب الصلح

فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة، نزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيداً، أرنى أنظرْ إليه، فأمكنه منه"؛ أي: رفع السيف إلى أبي بصير.

"فضربه"؛ أي: أبو بصير ذلك الكافر.

"حتى برد"؛ أي: مات، وسكنت منه حركة الحياة، وهذا من إطلاق اللازم على الملزوم.

"وفرَّ الآخرُ حتى أتى المدينة، فدخل المسجدَ يعدو، فقال النبي ﷺ: لقد رأى هذا ذُعراً"؛ أي: خوفًا.

"فقال: قتل والله صاحبي، وإني لمقتول"؛ يعني: لو لم أفرَّ دنوت أن أقتل.

"فجاء أبو بصير، فقال النبي ﷺ: ويلَ أمه": بالنصب على المصدر، وبالرفع على الابتداء، والخبر محذوف، معناه في الأصل: الحزن والمشقة والهلاك، وقد يراد به التعجب، وهو المراد؛ فإنه ﷺ تعجَّب من حسن نهضته للحرب، وجودة معالجته لها.

"مِسْعَرُ": بكسر الميم وسكون السين وفتح العين، خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو مسعر "حرب": وهو الذي يحمي الحرب، ويهيج الشر، وسعرت النار والحرب؛ أي: أوقدتها، والمسعر والمسعار: ما تحرَّك به النار، يصفه بالمبالغة في الحرب والنجد [ة].

"لو كان له أحدٌ"؛ أي: لأبي بصير صاحبٌ ونصيرٌ ينصره، وقيل: معناه: لو كان له أحدٌ يعرفه أن لا يرجَع إليَّ حتى لا أرده إليهم، وهذا أنسبُ بسياق الحديث.

"فلما سمع"؛ أي: أبو بصير "ذلك" القولَ من النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 466 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.