Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 467

  1. ١٧ - كتاب الجهاد
  2. ١٠ - باب الصلح

"عرف أنه سيرده إليهم، فخرج حتى أتى سِيْفَ البحر" بكسر السين وسكون الياء؛ أي: ساحل البحر.

"قال"؛ أي: الراوي.

"وانفلت"؛ أي: ففرَّ.

"أبو جندل بن سهل" من أيدي المشركين.

"فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجلٌ قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عِصابةٌ": بكسر العين؛ أي: جماعة.

"فو الله ما يسمعون بعِيرٍ": وهي - بكسر العين المهملة وسكون الياء -: الإبل، وقيل: الحمير أيضًا بأحمالها، والمراد هنا: القافلة.

"خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها"؛ أي: استقبلوا عليهم بالمحاربة.

"فقتلوهم، وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريشٌ إلى النبي ﷺ تناشده الله والرحمَ"؛ أي: يحلفونه بالله وبحق القرابة التي بينهم وبينه ﷺ.

"لما أرسل ": بتشديد الميم بمعنى: ألا؛ أي: لا يعاملهم بشيء إلا بإرساله "إليهم"؛ أي: إلى أبي بصير وأتباعه أحدًا، وردهم إلى المدينة؛ كيلا يتعرضوا لهم في سبيلهم.

"فمن أتاه"؛ أي: النبي ﷺ من المسلمين منهزمًا من أيدي الكفار.

"فهو آمن": من طلبهم له، ومن عدم رده ﷺ إليهم.

"فأرسل النبي ﷺ إليهم "، وردهم إلى المدينة.

* * *

٣٠٨٤ - عن البراءَ بن عازِبٍ قال: صالحَ النَّبيُّ ﷺ المُشْرِكينَ يومَ

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 467 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.