رسولِ الله ﷺ ونحن نَمْشِي، ونشربُ ونحن قيام"، روي أن الحسنَ البصري رخَّصَ في الأكل ماشيًا للمسافِر، وكان حُذَيفة يأكل راكبًا، والمختارُ عند الأئمة: أنه لا يأكُل راكبًا ولا ماشيًا ولا قائمًا.
"صحيح".
* * *
٣٢٩٢ - عن عمرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جدِّه ﵁ قال: رأيتُ رسُولَ ﷺ يشربُ قائِمًا وقاعِدًا.
"عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده - رضي الله تعالى عنهم - قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم يَشْرَبُ قائمًا وقاعدًا".
* * *
٣٢٩٣ - عن ابن عبَّاسٍ ﵄ قال: نَهَى رسُولُ الله ﷺ أنْ يُتنفَّسَ في الإِناءِ أو يُنفخَ فيهِ.
"عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: نهى رسولُ الله ﷺ أن يُتَنفَّسَ في الإناء"؛ لخوف بروزِ شيءٍ مِن ريقهِ في الماء، وقد يكونُ متغيرَ الفمِ فتعلَقُ الرائحةُ بالماءِ لرقَّته ولَطَافته، ولأنه مِن فِعْلِ الدَّوابِّ.
"أو يُنْفَخَ فيه"، فالنفخُ فيه إن كان لحرارة الشرابِ فليَصْبرِ حتى يبرُدَ، وإن كان لقَذًى فيه فليُمِطْه بخِلَالٍ أو نحوه لا بالإصبع؛ لأنه ينفر الطَّبْعَ منه.
* * *
٣٢٩٤ - وعن ابن عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا تَشربُوا واحِدًا كشُرْبِ البَعيرِ، ولكن اشْرَبُوا مَثْنَى وثُلاثَ، وسَمُّوا إذا أنتمْ شَرِبْتُم، واحْمَدُوا