Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 71

  1. ٢٠ - كتاب اللباس
  2. ٤ - باب الترجيل

"أَحْظَى"؛ أي: أَنْفَعُ "للمرأةِ، وأحبُّ إلى البَعْل"، وهو الزوجُ، فإنه إذا بولغَ في خِتَانهِا لا تَلْتَذُّ هي ولا هو.

* * *

٣٤٥٥ - ورُوِيَ: أنَّ امرأة سألت عائِشَةَ ﵂ عن خِضَابِ الحِنَّاءَ؟ فقالت: لا بأسَ ولكِنِّي أكَرهُهُ، كانَ حبيبي ﷺ يكرهُ ريحَهُ.

"رويَ أن امرأة سألتْ عائشةَ عن خِضَابِ الحِناء، فقالت: لا بأسَ، ولكني لا أكرَهُه، كان حبيبي"؛ أي: أرادت به النبي " ﷺ يكرَهُ ريحَه".

* * *

٣٤٥٦ - عن عائشةَ ﵂: أنَّ هنداً بنتَ عتبةَ قالت: يا نبَي الله بايعْني؟ فقالَ: "لا أُبايُعكِ حتى تُغَيري كفَّيْكِ، فكأنهما كَفَّا سَبُعٍ".

"عن عائشةَ: أن هنداً بنت عُتْبةَ قالت: يا نبيَّ الله بايعني؟ فقال: لا أُبايعُكِ حتى تُغَيري كَفَّيْكِ"؛ أي: بخضابِ الحِنَّاء.

"فكأنهما كَفَّا سَبُع"، وهذا يدلُّ على شِدَّةِ استحبابِ الخِضَابِ بالحِنَّاء للنِّساء.

* * *

٣٤٥٧ - وعن عائشةَ ﵂ قالت: أَوْمَأَتْ امرأة مِن وراء سِتْرٍ، في يدها كتابٌ إلى رسولِ الله ﷺ، فقبضَ النبي ﷺ يدَه، فقال: "ما أَدري أيدُ رَجُلٍ؛ أَمْ يدُ امرأة؟ "، قالت: بل يدُ امرأةٍ، قال: "لو كنتِ امرأةً لغيَّرتِ أظفاركِ"؛ يعني بالحِنَّاء.

"عن عائشةَ قالتْ أومَأتِ امرأة"؛ أي؛ أشارتْ "من وراء سِتْر، بيدِها

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 71 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.