كتابٌ إلى رسولِ الله صلى الله تعالى عليه وسلم"، متعلق بـ (أومأَت).
"فقبضَ النبيُّ ﷺ يدَه، وقال: ما أدْرِي أيدُ رَجُلٍ أم يدُ امرأة؟، قالت: بل يدُ امرأة، قال: لو كنتِ امرأةً"؛ أي: لو كنتِ تُراعِين شِعَارَ النساء "لَغيَّرْتِ أظفارَكِ"؛ يعني بالحِنَّاء.
* * *
٣٤٥٨ - عن ابن عبَّاسٍ قال: لُعِنَتْ الواصِلةُ والمُستَوْصِلَةُ، والنَّامِصةُ والمُتنمِّصةُ، والواشِمةُ والمُستَوْشمةُ، مِن غيرِ داءٍ.
"عن ابن عباسٍ - رضي الله تعالى عنهما - قال: لُعِنَت الواصلُة والمستوصِلَةُ، والنَّامِصَةُ والمتنمِّصَةُ، والواشِمَةُ والمستوشمِةُ من غير داء"؛ أي: من غير عِلَّة؛ يعني: لو كان بها عِلَّةٌ فاحتاجتْ إلى أن تكونَ يدُها للمداواةِ جازَ.
* * *
٣٤٥٩ - عن أبي هريرةَ ﵁ قال: لَعَنَ رسولُ الله ﷺ الرَّجلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ المرأةِ، والمرأةَ تَلْبَسُ لِبسةَ الرجلِ.
"عن أبي هريرةَ - رضي الله تعالى عنه - قال: لعَن رسولُ الله ﷺ الرجلَ يَلبَسُ لِبسةَ المرأة، والمرأةُ تلبَسُ لِبسْةَ الرجل".
* * *
٣٤٦٠ - وقيلَ لعائشةَ ﵂: إنَّ امرأةً تلبَسُ النَّعلَ! قالت: لعنَ رسولُ الله ﷺ الرَّجُلَة مِن النِّساءِ.
"وقيل لعائشة: إن امرَأة تَلبَسُ النعلَ، قالت: لعَن رسولُ الله ﷺ الرَّجُلَةَ من النِّساء"، وهي التي تُشبه نفسَها بالرجال في الكلام واللِّباس.
* * *