Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 255

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم

٣٧٨٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ: "مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَداً وأَنَّ لِيْ كذا وكذا"، صَحِيْح.

"عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: ما أحب أني حكيت أحداً"؛ أي: فعلت مثل فعله، يقال: حكاه؛ أي: شابهه، وأكثر ما تستعمل المحاكاة في القبيح، وقيل: معناه: ما أحبُّ أن أتحدث بعيب أحد.

"وأن لي" -الواو للحال-"كذا وكذا" من الدنيا بسبب ذلك الحديث.

"صحيح".

٣٧٨٦ - عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ: جَاءَ أَعرَابيٌّ فأنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجدَ فصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ، فلَمَّا سَلَّم أتى راحِلَتَهُ فأَطْلَقَها، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نَادَى: اللهمَّ! ارحَمني ومُحَمَّداً، ولا تُشْرِكْ في رَحمَتِنا أَحداً، فقال رسولُ الله ﷺ: "أتقُولُونَ: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيْرُه؟ ألم تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ؟! قَالُوا: بَلَى".

"عن جندب: أنه جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول الله ﷺ، فلما سلَّم أتى راحلته فأطلقها" من وثاقها، والإطلاقُ ضدُّ القيد.

"ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتنا أحداً، فقال رسول الله: أتقولون"؛ أي: أتظنون "هو أضل"؛ أي: أجهلُ أو أَهْلَكُ "أم بعيره، ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا: بلى".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 255 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.