Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 254

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم

حاله مع كثرته من غاية قبحها.

٣٧٨٢ - وقَالَ: "مَا كانَ الفُحْشُ في شَيْءٍ إلَّا شَانَهُ، ومَا كانَ الحَيَاءُ في شَيْءٍ إِلَاّ زَانَهُ".

"وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما كان الفحش في شيء إلا شانه"؛ أي: عابه.

"وما كان الحياء في شيء إلا زانه"؛ أي: زيَّنه.

٣٧٨٣ - وقَالَ: "مَن عيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يعمَلَهُ"، منقطع.

"وعن خالد بن معدان، عن معاذ قال: قال رسول الله ﷺ: من عيَّر أخاه"؛ أي: عابه ولامه "بذنب" قد تاب عنه "لم يمت حتى يعمله".

"منقطع".

٣٧٨٤ - وقَالَ: "لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأِخيكَ، فَيَرْحَمُهُ الله ويَبْتلِيْكَ"، غريب.

"وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ: لا تظهر الشماتة لأخيك"؛ أي: لا تفرح بذنبٍ صدر من عدوك، أو بنكبةٍ وردت إليه، فلعلك تقع في مثل ذلك.

"فيرحمه" في بعض: (فيعافيه) "الله ويبتليك".

"غريب".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 254 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.