Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 253

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم

"عن ابن عباس ﵄: أن رجلاً نازعته الريح بردائه"؛ أي: جاذبته.

"فلعنها، فقال رسول الله ﷺ: لا تلعنها فإنها مأمورةٌ، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه".

٣٧٨٠ - وقَالَ: "لا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ مِنْ أَصحَابي عَنْ أَحَدٍ شَيئاً فإنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إليْكُم وأَنَا سَليمُ الصَّدرِ".

"وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا يبلِّغني أحدٌ من أصحابي عن أحد شيئاً" بأن شتم أحداً، أو آذاه، أو فيه خصلة سوء، كيلا أغضب عليه.

"فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر" ليس فيه غضب ولا حقد لأحد، وهذا تعليم للأمة.

٣٧٨١ - وعن عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قلتُ للنَّبيِّ ﷺ: حَسبُكَ مِن صفِيَّة كَذَا وكَذَا، تَعِني: قَصِيْرةً، فَقَال: "لَقَد قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَ بِها البَحرُ لَمَزَجَتهُ"، صحيح.

"وقالت عائشة ﵂ للنبي ﷺ: حسبك من صفية كذا وكذا، تعني"؛ أي: تريد "قصيرة".

"فقال: لقد قلت كلمة لو مُزج بها البحر"؛ أي: بالكلمة التي اغتبت بها أختك المؤمنة.

"لمزجته"؛ أي: لغلبته بالمزج، وصار البحر مغلوباً بها، وهو مبالغةٌ في عظم تلك الكلمة؛ يعني: إن هذه الكلمة لو كانت مما يمزج بالبحر لغيرته عن

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 253 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.