Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 305

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٥ - باب الشفقة والرحمة على الخلق

"أدخله الله الجنة".

* * *

٣٨٧٧ - عن أنسٍ عن النَّبي ﷺ قَالَ: "مَن اغتيبَ عندَه أخوهُ المُسْلِمُ وهوَ يقدِرُ على نَصْرِه فنَصَرَهُ نصرَهْ الله في الدُّنْيا والآخِرَةِ، فإنْ لم يَنْصُره وهو يَقْدِرُ على نصرِه أدركَه الله بهِ في الدُّنيا والآخِرةِ".

"وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من اغتيب" علي بناء المجهول من الغيبة.

"عنده أخوه المسلم وهو يقدر على نصره فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن لم ينصره وهو يقدر على نصره أدرك الله به"؛ أي: انتقم منه بسبب ترك النصرة "في الدنيا والآخرة".

* * *

٣٨٧٨ - وقال: "مَن ذَبَّ عَن لَحْم أخيهِ بالمغيبَةِ كانَ حَقًّا على الله أنْ يُعتِقَه مِن النّارِ".

"وعن أسماء بنت يزيد ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: من ذبَّ عن لحم أخيه بالمغيبة"؛ أي: دفع مغتاباً عن غيبة أخيه المسلم.

"كان حقًا على الله أن يعتقه من النار".

* * *

٣٨٧٩ - وعن أبي الدَّرداءِ قال: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "ما مِن مُسْلِم يَرُدُّ عن عِرْضِ أخيهِ، إلَّا كان حَقًّا على الله أنْ يَرُدَّ عنهُ نارَ جَهَنَّمَ يومَ القيامةِ، ثمَّ تلا هذه الآيةَ: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 305 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.