Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 306

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٥ - باب الشفقة والرحمة على الخلق

"عن أبي الدرداء أنَّه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من مسلم يردّ [عن] عرض أخيه"؛ أي: يمنع عن غيبة مسلم.

"إلا كان حقًا على الله أن يردَّ عنه نار جهنم يوم القيامة، ثمَّ تلا هذه الآية: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: ٤٧] ".

* * *

٣٨٨٠ - عن جابرٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "ما مِن امرئٍ مُسْلِم يَخْذُلُ امرَأً مسلمًا في موضعٍ تُنْتَهَك فيه حُرمَتُهُ، ويُنتَقَصُ فيه مِن عِرضهِ، إلا خَذَلَهُ الله تعالى في مَوْطِنٍ يُحِبُّ فيهِ نصرتهُ، وما من امرئٍ مُسْلِم ينصُرُ مُسلِمًا في مَوْضعٍ يُنتَقَصُ مِن عِرضهِ، ويُنتَهكُ فيه مِن حُرمَتِه إلا نصَره الله في مَوْطِنٍ يُحِبّ نُصرَتَه".

"عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلمًا"؛ أي: يترك نصره ولا يمنع من اغتيابه.

"في موضع يُنتهك فيه حرمته" وانتهاكُها تناولُها بما لا يَحلُّ.

"ويُنتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله تعالى في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ مسلم ينصر مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته".

* * *

٣٨٨١ - وقال: "مَن رَأَى عَوْرَةً فستَرها كانَ كمَن أحيا مَوْؤُدَةً".

"وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: من رأى عورة" وهي ما يكره الإنسان ظهوره؛ أي: من رأى عيبًا، أو أمرًا قبيحًا في مسلم.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 306 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.