٣٩٥٤ - عن أبي الدَّرْداءَ، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "إنَّ أثقلَ شَيءٍ يُوضَعُ في ميزانِ المُؤْمنِ يومَ القِيامةِ خُلُق حَسَنٌ، وإنَّ الله يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ"، صحيح.
"وعن أبي الدرداء ﵁، عن النبي ﷺ قال: إن أثقلَ شيءٍ يُوضَعُ في ميزان المؤمن يومَ القيامة خُلقٌ حسن، وإن الله يُبغض الفاحشَ البذيءَ.
صحيح".
* * *
٣٩٥٥ - وعن عائِشَةَ، عن رَسولِ الله ﷺ قال: "إنَّ المُؤْمِنَ لَيُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجَةَ قائمِ اللَّيلِ وصائِم النَّهارِ".
"عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: إن المؤمنَ لَيدركُ بحسن خُلقه درجةَ قائم الليل وصائم النهار".
* * *
٣٩٥٦ - وعن أبي ذرٍّ قال: قال لي رَسولُ الله ﷺ: "اتَّقِ الله حَيْثُما كنتَ، وأَتبعِ السَّيئةَ الحَسَنةَ تَمْحُهَا، وخالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ".
"عن أبي ذَرٍّ ﵁ قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: اتَّقِ الله حيث ما كنتَ وأَتبعِ السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها"، فعُلِمَ منه أن العبدَ لا يستغني في حالٍ من الأحوال عن محوِ آثار السيئات عن قلبه، بمباشرة حسناتٍ تضادُّ آثارُها آثارَ تلك السيئات؛ فسماعُ الملاهي يكفَّر بسماع القرآن ومجالس الذِّكر، وشربُ الخَمر يكفَّر بالتصدُّق بكل شراب حلال، فقِسْ على هذا؛ لأن المرضَ يُعالَج بضدِّه.
"وخالِقِ الناسَ بخُلقٍ حسنٍ"؛ أي: استَعمِلِ الخُلقَ الحسنَ معهم.
* * *