Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 345

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٩ - باب الرفق والحياء وحسن الخلق

٣٩٥٧ - عن عبدِ الله بن مَسْعودٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ "ألا أُخْبرُكم بِمَن يَحرُمُ على النَّارِ وبمَن تَحْرُمُ النَّارُ عليهِ؟ على كلِّ هَينٍ لَينٍ قريبٍ سَهْلٍ"، غريب.

"عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: ألا أُخبركم بمن يَحرُم على النار"؛ أي: لا يُطرَح فيها ولا يَدخلها.

"وبمن تَحرُم النارُ عليه؟ "؛ أي: لا تَصِلُ إليه.

"على كل هين" من: الهون، وهو السهولة.

"لين"؛ أي: حليم، ضد الخشونة، قيل: هما يُطلَقان على الإنسان بالتثقيل والتخفيف، وعلى غيره بالتشديد على الأصل.

وعن ابن الأعرابي: بالتخفيف للمدح، وبالتشديد للذم.

"قريب" من الناس بمجالستهم وملاطفتهم.

"سهل"؛ أي: في قضاء حوائجهم وتمشية أمورهم وإعانتهم.

"غريب".

* * *

٣٩٥٨ - عن أبي هريرةَ، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: "المُؤْمِنُ غِرٌّ كريمٌ، والفاجِرُ خِبٌّ لئيمٌ".

"عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: المؤمنُ غِرٌّ" بكسر الغين المعجمة: الذي لم يجرِّب الأمور.

"كريم، والفاجر خَبٌّ" بفتح الخاء المعجمة: ضد (الغِرِّ)، وهو الخدَّاع، وقد يُكسَر.

"لئيم"، والمعنى: أن المؤمنَ المحمودَ: مَن في طبعه غرارةٌ وقلةُ شرٍّ

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 345 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.