"ويروى: كَفَافًا"؛ أي: ما كان بقَدْر الحاجة ولا يَفضُل منه شيء، ويكفُّ عن السؤال وإراقة ماء الوجه.
٤٠٠٧ - وقال: "قد أَفْلَحَ مَن أَسْلَمَ، ورُزِقَ كَفَافًا، وقنَّعَهُ الله بما آتاهُ".
"عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: قد أَفلحَ مَن أَسلمَ ورُزقَ كَفَافًا وقنَّعَه الله"؛ أي: جعلَه قانعًا "بما آتاه"؛ أي: أعطاه من الدنيا، ولم يَطلبِ الزيادةَ ولم يَلتفتْ قلبُه لما خَلَتْ عنه يدُه.
٤٠٠٨ - وقال: "يقولُ العبدُ: مالي، مالي، إنَّما لهُ مِن مَالِهِ ثلاثٌ: ما أكلَ فأَفْنَى، أو لَبسَ فأَبْلَى، أو أَعْطَى فاقتَنَى، وما سِوَى ذلك فهوَ ذَاهِبٌ وتَارِكُه للنَّاسِ".
"وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يقول العبد: مالي مالي، إنما له من ماله ثلاثٌ: ما أكَلَ فأَفْنَى، أو لَبسَ فأبْلَى، أو أَعْطَى"؛ أي: مالَه لوجه الله وابتغاء مرضاته "فاقتنى"؛ أي ادَّخر للآخرة.
"وما سوى ذلك فهو ذاهبٌ وتاركُه للناس".
٤٠٠٩ - وقال: "يَتْبَعُ المَيتَ ثلاثةٌ، فيَرجعُ اثنانِ ويبقَى معَهُ واحدٌ، يتبعُهُ أهلُه ومالُه وعَمَلُه، فَيَرْجِعُ أهلُه ومالُه، ويبقَى عَمَله".
"عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يَتبعُ الميتَ ثلاثةٌ، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد؛ يتبعه أهلُه ومالُه" كالعبيد والإماء.