"وعمله، فيرجع أهلُه ومالُه، ويبقى عملُه".
٤٠١٠ - عن عبدِ الله قال: قالَ النَّبيُّ ﷺ: "أيُّكم مالُ وارثِهِ أَحَبَّ إليهِ مِن مالِهِ؟ " قالوا: يا رَسولَ الله! ما مِنَّا أَحَدٌ إلا مالُه أَحَبُّ إليهِ، قال: "فإنَّ مالَهُ ما قدَّمَ، ومالُ وارِثهِ ما أخَّرَ".
"عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أيُّكم مالُ وارثِه أحبُّ إليه من ماله؟ قالوا: يا رسولَ الله! ما منا أحدٌ إلا مالُه أحبُّ إليه، قال: فإن مالَه" الذي ينفعه "ما قدَّم"؛ أي: تصدَّقه.
"ومالُ وارِثَه ما أخَّر"، فينتفع به وارثُه، ويُحاسَب عليه مُورِّثُه.
٤٠١١ - عن مُطَرِّفٍ، عن أبيهِ قال: أتيتُ النَّبيَّ ﷺ وهو يَقْرأُ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ قال: "يقولُ ابن آدمَ: مالي، مالي"، قال: "وهل لكَ يا ابن آدَم! إلا ما أكلْتَ فأفنَيْتَ، أو لَبسْتَ فأبليْتَ، أو تصدَّقْتَ فأَمضَيْتَ؟ ".
"عن مُطرِّف، عن أبيه ﵄ أنه قال: أتَيتُ النبيَّ ﷺ وهو يقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، قال: يقول ابن آدم: مالي مالي، قال: وهل لك من مالك يا ابن آدم إلا ما أكَلتَ فأفنيتَ، أو لَبستَ فأبليتَ، أو تصدَّقتَ فأمضيتَ؟ "؛ أي: أَبقيتَ للآخرة.
٤٠١٢ - وقال: "ليس الغِنى عن كَثْرَةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ".