Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 457

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٧ - باب البكاء والخوف

إلا النفسُ والمالُ.

"ألا إن سلعةَ الله الجنةُ".

* * *

٤١٢٠ - عن أنسٍ، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "يقولُ الله جلَّ ذِكرهُ: أخرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكرني يَوْمًا، أو خافَني في مَقامٍ".

"عن أنس ﵁ أنه ﵇ قال: يقول الله ﷿: أَخرِجوا مِن النار مَن ذكرَني يومًا": وهذا بشرط أن يكون مؤمنًا بنبينا محمد ﷺ، أو نبي آخر من الأنبياء قبلَ نسخ دِينه.

"أو خافَني في مقام"؛ أي: من ارتكاب معصية من المعاصي، كما قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: ٤٠، ٤١].

* * *

٤١٢١ - وعن عائشَةَ ﵂ قالت: سألتُ رَسولَ الله ﷺ عنْ هذهِ الآيةِ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ أَهُم الذينَ يَشْرَبونَ الخَمْرَ وَيسرِقونَ؟ قال: "لا يا ابنةَ الصِّدِّيقِ! ولكنَّهُم الذينَ يَصومونَ ويُصَلُّونَ ويتَصَدَّقونَ، وهُمْ يَخافونَ أنْ لا يُقبَلَ منهُمْ، أولئِكَ الذينَ يُسارِعونَ في الخَيْراتِ".

"عن عائشة ﵂ قالت: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا﴾ "؛ أي: يعملون ما عملوا.

﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾؛ أي: خائفة.

"أهم الذين يشربون الخَمرَ ويسرقون؟ قال: لا يا ابنة الصدِّيق، ولكنهم الذين يصومون ويصلُّون ويتصدَّقون، وهم يخافون أن لا يُقبَلَ منهم، أولئك

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 457 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.