Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 458

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٧ - باب البكاء والخوف

الذين ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: وهذا يدل أن مقامَ الخوف أفضلُ من مقام الرجاء، وبه قال بعضهم.

* * *

٤١٢٢ - عن أُبيِّ بن كعْبٍ قال: كانَ النَّبيّ ﷺ إذا ذَهَبَ ثُلُثا اللَّيلِ قامَ فقالَ: "يا أيُّها النَّاسُ! اذْكُروا الله، اذكُروا الله، جاءتِ الرَّاجِفَةُ، تتبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه".

"عن أُبي بن كعب ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناسُ! ": أراد بها: المشركين.

"اذكروا الله، اذكروا الله، جاءتِ الراجفةُ"؛ أي الزلزلة، وهي النفخة الأولى التي يموت منها الخَلقُ وتتزلزل الأرضُ عندها.

"تتبعها الرادفةُ": وهي النفخة الثانية التي يحيا فيها الخَلقُ.

"جاء الموتُ بما فيه"؛ أي: مع ما فيه من أهوال القبر والقيامة.

"جاء الموت بما فيه".

* * *

٤١٢٣ - عن أبي سعيدٍ قال: خرج النَّبيّ ﷺ لِصَلاةٍ فرأَى النَّاسَ كأنَّهمْ يَكْتَشِرونَ، فقالَ: "أمَا إنَّكمْ لوْ أَكْثرتُمْ ذِكْرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشغلَكُمْ عمَّا أرَى، فأكْثِروا ذِكرَ هادِمِ اللَّذَّاتِ المَوْتِ، فإِنَّهُ لمْ يأْتِ على القَبْرِ يَوْمٌ إلَّا تكلَّمَ فيقولُ: أنا بَيْتُ الغُربةِ، وأنا بيتُ الوَحْدةِ، وأنا بيتُ التُّرابِ، وأنا بيتُ الدُّودِ، وإذا دُفِنَ العَبْدُ المُؤْمِنُ قالَ لهُ القَبْرُ: مَرْحبًا وأهلًا، أمَا إنْ كنتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي على ظَهري إليَّ، فإذْ وُلِّيتُكَ اليَوْمَ وصِرْتَ إليَّ فَسَترَى صَنيعي بكَ"، قال: "فيتَّسعُ لهُ

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 458 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.