Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 468

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٩ - باب

"كما تتداعى الآكِلَةُ"؛ أي: الفئة أو الجماعة الآكِلَةُ بعضُهم بعضًا.

"إلى قصعتها" التي يتناولونها بلا مانع ولا منازع، فيأكلونها، كذلك يأخذون ما في أيديكم بلا تعبٍ ينالهم.

"فقال قائل: ومِن قلةٍ نحن" يُتداعى علينا "يومَئذٍ؟ قال: بل أنتم يومَئذٍ كثير، ولكنكم غُثَاءٌ كغُثَاءَ السيل"، وهو - بضم الغين المعجمة - ما يجيء فوق السيل من زَبَد ووسخ، وقيل: ما يبس من النبت كالتِّبن والحشيش، فحملَه الماء وألقاه في الجوانب؛ يعني: لا يكون لكم قوة وشجاعة، بل تخافون من الأعداء، وتكونون متفرقين ضعيفي الحال دانيي القَدْر.

"وَلَينزعَنَّ الله من صدور عدوِّكم المهابةَ"؛ أي: الهيبةَ منك.

"وَلَيقذفَنَّ"؛ أي: لَيَرميَنَّ "في قلوبكم الوَهنَ"؛ أي: الضعفَ.

"قال قائل: يا رسولَ الله! وما الوهنُ؟ " ليس السؤال عن نفس الوهن، بل عن سببه وموجبه.

"قال: حُبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت"؛ فإنهما يدعوانكم إلى احتمال الذل من العدو، ووقوع الوهن في قلوبكم.

* * *

٩ - باب

"باب" فيه ذكر الإنذار والتحذير.

مِنَ الصِّحَاحِ:

٤١٣٥ - عن عِياضِ بن حِمارٍ المُجَاشِعيِّ ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ ذاتَ يَوْمٍ في خُطبتِهِ: "ألا إنَّ ربي أَمَرَني أنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهلتُمْ مِمَّا علَّمني يومي

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 468 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.