"لا أغني عنك من الله شيئاً".
* * *
مِنَ الحِسَان:
٤١٣٨ - عن أبي مُوسى ﷺ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "أُمَّتي هذهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، ليسَ عَلَيها عَذَابٌ في الآخِرَةِ، عذابُها في الدُّنيا: الفِتَنُ والزَّلازِلُ والقَتْلُ".
"من الحسان":
" عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أمتي هذه أمةٌ مرحومةٌ، ليس عليها عذاب في الآخرة"، تأويله: أن المراد: مَن اقتدى به ﷺ كما ينبغي ويحبُّه قولاً وعملاً، أو يكون المراد: عذاب دائم؛ لأن مَن فعلَ كبيرةً فقد استحق العذابَ، ثم أمرُه إلى الله؛ إن شاء الله عاقبه، وإن شاء عفا عنه.
"عذابُها في الدنيا: الفتنُ والزلازلُ والقتلُ".
* * *
٤١٣٩ - عن أبي عُبَيْدَةَ ومعاذِ بن جَبَلٍ، عن رسولِ الله ﷺ قال: "إنَّ هذا الأمرَ بدأَ نبُوَّةً ورَحْمَةً، ثمَّ يكونُ خِلافةً ورَحْمَةً، ثمَّ مُلكاً عَضُوضًا، ثمَّ كائِنٌ جَبْرِيَّةً وعُتُواً وفَساداً في الأَرْضِ، يَستَحِلُّونَ الحَريرَ والفُروجَ والخُمورَ، يُرْزَقونَ على ذلكَ ويُنْصَرونَ، حتَّى يَلْقَوا الله".
"عن أبي عبيدة ومعاذ بن جبل ﵄، عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: إن هذا الأمرَ"؛ أي: الدينَ والإسلامَ وما بُعث به ﷺ.
"بدأ"؛ أي: ظهرَ.