Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 477

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٩ - باب

"نبوةً ورحمةً": نصب على التمييز أو على الحال؛ يعني: أولُ الدين إلى آخر زمانه ﷺ لم يكن فيه باطل، بل كان جميعُه زمانَ نزول الوحي والرحمة.

"ثم يكون خلافةً ورحمةٍ"؛ يعني: كان بعد وفاته ﷺ زمانَ خلافةٍ زمانَ شفقةٍ ورحمةٍ وعدلٍ، وذلك زمان الخلفاء الراشدين.

"ثم ملكاً عضوضاً": مبالغة من: العَضِّ بالسِّنِّ؛ أي: يصيب الرعيةَ فيه ظلمٌ، كأنهم يعضُّون فيه عضًّا، وروي بضم العين، جمع: عِضٍّ - بالكسر -، وهو الخبيث الشرير؛ يعني: يكون ملوكٌ يظلمون الناسَ ويؤذونهم بغير حق.

"ثم كائنٌ"؛ أي الأمرُ.

"جبريةً": نصب على أنه خبر (كائن)؛ أي: قهراً وغلبةً.

"وعتواً وفساداً في الأرض"؛ يعني: يغلب الظلمُ والفسادُ على الملوك، كما هو الآن كذلك.

"يستحلُّون الحريرَ والفُروجَ والخمورَ، يُرزَقون على ذلك ويُنصَرون حتى يَلقَوا الله".

* * *

٤١٤٠ - عن عائِشَةَ قالت: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ قال: "إنَّ أوَّلَ ما يُكْفأُ - قال الرَّاوي: يعني: الإسلامَ - كما يُكْفَأُ الإناءُ"؛ يعني: الخَمْرَ. قيلَ: فكيفَ، يا رسولَ الله! وقدْ بيَّنَ الله فيها ما بيَّن؟ قال: "يُسَمُّونَها بغَيْرِ اسمِها فيَستحِلُّونَها".

"عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول"، قيل: إنه - عليه الصلاة السلام - كان يتحدث في الخمر، فقال في أثناء حديثه:

"إن أولَ ما يُكفَأ" على صيغة المجهول، يقال: كَفأتُ الإناءَ؛ أي: أَملتُه وكببتُه لإفراغ ما فيها، والمراد هنا: الشرب.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 477 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.