Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 520

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٢ - باب الملاحم

"عن عوف بن مالك ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم، فقال: اُعدُدْ ستاً"؛ أي: ست علامات.

"بين يدي الساعة"؛ أي: قبل قيام القيامة.

"موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم مُوتانٌ" بضم الميم: هو الموت الكثير الوقوع، يريد به: الوباء في تلك الغزوة.

"يأخذُ فيكم كقُعاصِ الغنم" بضم القاف: داء يأخذ الغنم يقتلها على المكان، وقد وقع ذلك في زمان عمر ﵁ في عمواس؛ قرية من قرى بيت المقدس، كان بها عسكر المسلمين، وهو أول طاعون وقع في الإسلام، مات فيه سبعون ألفًا في ثلاثة أيام.

"ثم استفاضة المال"؛ أي: كثرته.

"حتى يُعطَى الرجل": على بناء المجهول.

"مئة دينار": قيل: أي: من الزكاة.

"فيظل ساخطاً"؛ أي: يصير غضبًا؛ لاستقلاله المال.

"ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب": قيل: معناه: بيت من أمتي.

"إلا دخلته": خص العرب؛ لشرفها وقربها منه.

"ثم هدنة"؛ أي: صلح.

"تكون بينكم وبين بني الأصفر": قيل: هم الروم، وهو: الروم بن عيضور بن يعقوب بن إسحاق، كان أصفر في بياض، فسموا به، وقيل: سموا بالأصفر؛ لأنه اسم رجل أسود ملك الروم، فنكح من نسائها، فولد له أولاد في غاية الحسن، فنُسِب الروم إليه.

"فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية": وهو بالغين المعجمة والياء المثناة من تحت: العلم، ويروى بالباء الموحدة، وهو: الأجمة، شبه رماحهم بها.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 520 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.