" وفي رواية: ويذكره الله: سَلْ كذا وكذا، حتَّى إذا انقطعَتْ له الأماني، قال الله تعالى: هو لك وعشرة أمثاله، قال: ثم يدخله بيته، فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فتقولان: الحمد لله الَّذي أحْيَاك لنا وأحْيَانا لك، قال: فيقول: ما أعطي أحدٌ مِثْلَ ما أُعْطِيْتُ ".
* * *
٤٣٢٧ - عن أنسٍ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: " لَيُصِيبنَّ أَقْوامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بذُنُوبٍ أَصابُوها عُقوبةً، ثُمَّ يُدخِلُهُمْ الله الجنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فيُقالُ لهُمْ: الجَهَنَّمِيُّونَ ".
" عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: لَيُصِيْبنَّ أقوامًا ": جواب قسم مقدَّر.
" سَفْعٌ "؛ أي: إحراق قليل.
" من النار ": صفة (سفع).
" بذُنُوبٍ ": الباء فيه للسببية.
" أصابوها ": صفة (ذنوب).
" عقوبةً ": مفعول له.
" ثم يُدْخِلُهم الله الجنّة بفضل رحمته، فيقال لهم: الجَهَنَّمِيُّون ": جمع جَهَنَّمِيٍّ، وهو منسوب إلى جهنَّم.
* * *
٤٣٢٨ - عن عِمران بن حُصَيْن، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: " يَخرُجُ قومٌ مِنَ النَّارِ بشَفاعةِ مُحَمَّدٍ ﷺ فيَدخُلونَ الجَنَّةَ ويُسمَّوْنَ: الجَهنَّميينَ ".
وفي رِوايةٍ: " يَخْرُجُ قومٌ مِنْ أُمَّتي مِنَ النَّارِ بشَفاعَتي يُسمَّوْنَ: الجَهنَّميينَ ".