Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 139

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٧ - باب صفة النار وأهلها

﴿قَالُوا﴾؛ أي: الخزنة لهم تهكُّما بهم: ﴿فَادْعُوا﴾ أنتم ما شئتم فإنا لا نشفع للكافرين.

﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾؛ أي: في هلاك؛ لأنه لا ينفعهم؛ يعني: لا يُسْتَجاب لكم لكفركم.

" قال: فيقولون: ادعوا مَالكًا، فيقولون: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾؛ أي: ليمتنا لنستريح.

" قال: فيجيبهم ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾؛ أي: دائمون في العذاب.

" قال الأعمش: نُبِّئْتُ "؛ أي: أُخْبِرْتُ.

" أن ما بين دعائهم وإجابة مالك إيَّاهم ألف عام، قال: فيقولون "؛ أي: الخزنة: " ادعوا ربَّكم، فلا أَحَدَ خيرٌ من ربكم، فيقولون: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾؛ أي: شقاوتنا التي كتبت علينا فلم نهتَدِ.

﴿وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾ عن الهداية ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾؛ أي: من النار ﴿فَإِنْ عُدْنَا﴾ إلى الكفر والتكذيب ﴿فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ لأنفسنا.

" قال: فيجيبهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا﴾ "؛ أي: أبعدوا أذلاء في النار.

﴿وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ في رفع العذاب، فإني لا أرفعه عنكم.

" قال: فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزَّفِير ": وهو اعْتِراقُ النفس للشدة.

" والحَسْرَةِ والوَيْل، ويروى هذا موقوفًا على أبي الدرداء ".

* * *

٤٤١٥ - عن النُّعمانِ بن بَشيرٍ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: " أَنْذَرْتُكُم النَّارَ، أَنْذَرْتُكُم النَّارَ، فما زالَ يقولُها حتَّى لوْ كَانَ في مَقامِي هذا

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 139 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.