Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 138

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٧ - باب صفة النار وأهلها

فَيَعدِلُ "؛ أي: يماثل ألم جوعهم.

" ما هم فيه من العذاب "؛ أي: ألم عذابهم.

" فيستغيثون بالطعام، فيغاثون بطعام ﴿مِنْ ضَرِيعٍ﴾: وهو نبت بالحجاز، له شوك يقال له: الشِّبْرِق ما دام رطبًا، فإذا يبس يقال له: ضريع، لا تقربه دابة لخبثه لو أكلت ماتَتْ، والمراد هنا: شوك من نار أمر من الصَّبِرِ، وأنتن من الجيفة، وأشد حرًا من النار.

﴿لَا يُسْمِنُ﴾؛ أي: لا يُشبع الجائع.

﴿وَلَا يُغْنِي﴾؛ أي: لا ينفع.

" ﴿مِنْ جُوعٍ﴾ فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذي غُصَّة ": وهو ما يَنْشَبُ في الحلْقِ من عَظْمٍ وغيره، ولم يَسُغ.

" فيذكرون أنهم كانوا يُجِيْزُونَ "؛ أي: يُسَوِّغون.

" الغُصَصَ ": جمع غُصَّة.

" في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فَيُرْفَعُ إليهم الحميم بكَلَاليب الحديد ": جمع الكَلُّوب.

" فإذا دَنَتْ من وجوههم شَوَتْ وجوههم، وإذا دَخَلَتْ بُطُوْنهمْ قَطَّعَتْ ما في بطونهم، فيقولون "؛ أي: الكفار بعضهم لبعض: " ادعوا خَزَنَةَ جهنم ": جمع خازن، وهم الملائكة الموكَّلون على النار.

" فيقولون "؛ أي: الخزنة للكفار: ﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾؛ أي: ألم يخبركم رسلكم بالدلائل الواضحة أنَّ عذاب جهنم إلى الأبد.

﴿قَالُوا بَلَى﴾؛ أي: أُخْبِرنا بها.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 138 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.