Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 171

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام

"عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذِّئْبُ، فذهب بابن إحداهما، فقالت صاحبتها إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكما"؛ أي: ترافعا الأمر.

"إلى داود": للحُكْم.

"فقضى به"؛ أي: حَكَم بالابن.

"للكُبْرَى، فخرجتا" من عند داود، ودخلتا "على سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام فأخبرتاه" ما حكم داود بذلك، فألهمه الله تعالى بما كان محرِّكا للرحمة والمحبة البعضية.

"فقال: ائتوني بالسِّكين أشقُّه بينكما، فقالَتْ الصغرى" خوفاً على ذهاب روح الابن: "لا تفعل": يا نبيَّ الله. "يرحمك الله، هو ابنها، فقضى به"؛ أي: حَكَمَ سليمان بالابن "للصغرى": لوجود هذه القرينة المعيِّنة لها، وهي الرِّقة والشفقة.

اعلم أن قضاءهما كان حقًّا بالاجتهاد، وكان مُسْتَنَدُ حكمهما في هذه القضية نفس القرينة، لكنَّ قرينة سليمان أقوى من حيث الظاهر.

قيل: يحتمل أن قرائن الأحوال كانت في شرعهم بمثابة البيِّنة فلذا حكموا بها.

٤٤٤٨ - عَنْ أَبي هُريرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ: "قالَ سُلَيْمانُ صلَواتُ الله عليهِ: لأَطوفَنَّ اللَّيلةَ عَلَى تِسعِيْنَ اَمرأةً - وفي رِوَايَةٍ: على مِئَةِ امرأةٍ - كُلُّهنَّ تأتِي بِفارِسٍ يُجاهِدُ في سَبيلِ الله، فَقَالَ لهُ المَلَكُ: قُلْ: إنْ شاءَ الله، فلم يقُلْ ونَسِيَ، فَطَافَ عليهِنَّ، فلم تحمِلْ منهُنَّ إلَّا امرأة واحِدةٌ جَاءَتْ بشِقِّ رَجُلٍ،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 171 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.