Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 172

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام

وايْمُ الَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ الله، لَجَاهدُوا في سَبيْلِ الله فُرسَاناً أَجْمَعُونَ".

"وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: قال سليمان" ﵊: "لأطوفَنَّ": اللام فيه جواب قسم مُقَدَّر تقديره: والله لأطوفَنَّ.

"الليلةَ على تسعين امرأة": والطواف هنا: كناية عن الجماع.

"وفي رواية: بمئة امرأة كلُّهنَّ": مبتدأ، وخبره "تأتي"؛ أي: تلد.

"بفارسٍ يُجَاهد": صفة لـ (فارسٍ).

"في سبيل الله، فقال له الملَكُ: قُلْ: إن شاء الله، فلم يقل فنسي، فطاف عليهن"؛ أي: جامع كلهنَّ.

"فلم تحمِلْ منهنَّ إلا امرأة واحدة جاءَتْ بشقِّ رجل"؛ أي: بنصفه، ونصفه الآخر أَشَل.

"وايم الذي نفس محمدٍ بيده": وهذا قسم.

"لو قال"؛ أي: سليمان ﵊: "إن شاء الله، لجاهدوا"؛ أي: لحصل مقصوده، وحملَتْ كل واحدة منهنَّ، وأتَتْ بفارس فجاهدوا.

"في سبيل الله فرساناً": نصب على الحال من ضمير (جاهدوا).

"أجمعون": تأكيد للضمير، أو حال أيضاً.

٤٤٤٩ - وعَنْ أَبيْ هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "كَانَ زكرِيَّا نجَّاراً".

"وعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: كان زكريَّا نجَّاراً": ينجر

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 172 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.