Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 235

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٣ - باب في أخلاقه وشمائله ﷺ -

كان يقول عند المعتبة"؛ أي: عند العتاب، من عتب: إذا غضب.

"ما له تَرِبَ جبينُه" وفي هذا القول احتمالُ إرادةِ الدعاء له بكثرة السجود لله تعالى.

* * *

٤٥٣١ - عَنْ أَبي هُريرَةَ ﵁ قَالَ: قيلَ: يا رَسُولَ الله! ادْعُ على المُشركينَ، قَالَ: "إنِّي لمْ أُبعثْ لعَّاناً، وإنَّما بُعِثتُ رَحْمةً".

"وعن أبي هريرة ﵁ قال: قيل: يا رسول الله! ادع على المشركين، قال: إني لم أبعث لعَّاناً"؛ يعني: لو كنتُ أدعو عليهم لبَعُدوا عن رحمة الله، ولصرتُ قاطعاً عن الخير فإني ما بُعثت لهذا.

"وإنما بعثت رحمة"؛ أي: ما بعثت إلا رحمةً للعالمين، أما للمؤمنين فظاهرٌ، وأما للكافرين فلأنَّ العذاب رُفع عنهم في الدنيا بسببه، قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال: ٣٣].

* * *

٤٥٣٢ - عَنْ أَبي سَعِيْدٍ الخُدْرِيّ ﵁ قال: كانَ النَّبيّ ﷺ أشدَّ حَياءً مِنَ العَذْراءِ في خِدْرِها، فإذا رَأَى شَيئاً يكرَهُهُ عَرَفْناهُ في وجههِ.

"عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أشدَّ حياءً من العذراء"؛ أي: من البكر.

"في خدرها"؛ أي: في سترها؛ يعني: كان أكثر حياءً من البكر المخدَّرة التي من شأنها الحياء.

"فإذا رأى شيئاً يكرهه عرفناه"؛ أي: كراهتَه "في وجهه".

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 235 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.