Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 296

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

مشاورته ﷺ أهل المدينة كان امتحاناً على وثوق عهدهم.

"فقام سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله! والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نُخِيضَها"؛ أي: ندخل الخيل والإبل؛ لدلالة الحال عليهما.

"البحر لأخضناها"؛ أي: لأدخلناها البحر.

"ولو أمرتنا أن نضربَ أكبادها": ضرب أكباد الخيل والإبل كنايةٌ عن تكليفها السير الكثير.

"إلى بَرْكِ الغِماد": بكسر الباء الموحدة وفتحها، والفتح أشهر، قال التوربشتي: كسر الباء أصح الروايتين، وبضم الغين المعجمة وكسرها أيضاً: اسم موضع بأقصى اليمن، وقيل: وراء مكة بخمس ليالٍ بناحية الساحل مما يلي اليمن؟ يعني: لو أمرتنا أن نفعلَ خلاف العادة بالسير والقتال إلى موضع ذلك، "لفعلنا"، فكيف لا نسير ونقاتل ببدر مع قربها؟!

"قال: فندب"؛ أي: دعا.

"رسولُ الله ﷺ الناسَ، فانطلقوا"؛ أي: فذهبوا.

"حتى نزلوا بدراً، فقال رسول الله ﷺ: هذا مصرعُ فلان"؛ أي: مقتله.

"ويضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا، قال: فما ماطَ"؛ أي: ما بعد، وما تجاوز "أحدُهم عن موضع يد رسول الله ﷺ "؛ أي: عن الموضع الذي عيَّنه ﷺ بيده لمصرع كفار قريش في بدر.

* * *

٤٥٨٦ - وعَنِ ابن عبَّاسٍ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ وهوَ في قُبَّةٍ يَوْمَ بَدْرٍ: "اللهمَّ! أَنشُدُكَ عَهْدَكَ ووعْدَكَ، اللهمَّ! إِنْ تَشَأْ لا تُعبَدُ بعدَ اليومِ"، فأَخَذَ أبو بَكْرٍ بيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا رَسُولَ الله! ألْحَحْتَ على ربك، فخَرجَ وهوَ يَثِبُ في

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 296 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.