Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 311

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

الراية غداً رجلاً يفتح الله"؛ أي: خيبر.

"على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناسُ غَدَو على رسول الله ﷺ "؛ أي: أتوه وقت الغداة.

"فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينه، فأتي به، فبصق في عينه، ودعا له فبرأ"؛ أي: فشفي.

"حتى كأن لم يكنْ به وجع، فأعطاه الراية": وفيه دليل على فضيلة علي ﵁ على سائر الصحابة.

* * *

٤٦٠٢ - وقَالَ أَنَسٌ ﵁: نَعَى النَّبيّ ﷺ زيداً وجَعْفَراً وابن رَواحةَ لِلنَّاسِ قبلَ أنْ يأتيَهُمْ خبرُهُمْ فَقَالَ: "أخذَ الرَّايةَ زَيْدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعفَرُ فأُصيبَ، ثُمَّ أخذَ ابن رَواحَةَ فأُصيبَ - وعَيْناهُ تَذرِفان - حتَّى أخذَ الرَّايةَ سَيْفٌ منْ سُيوفِ الله - يَعني: خَالدَ بن الوليدِ ﵁ حتَّى فتحَ الله عليهِم".

"وقال أنس ﵁: نعى النبي ﷺ زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس"؛ أي: أخبر الناس بموتهم.

"قبل أن يأتيهم خبرهم"؛ أي: الناس خبر موتهم، وفيه دليل على جواز النعي.

"فقال"؛ أي: النبي ﵊.

"أخذ الراية زيد فأصيبَ"؛ أي: مات.

"ثم أخذ جعفرٌ فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب، وعيناه"؛ أي: عينا رسول الله ﷺ "تذرفان"؛ أي: يسيل منهما الدمع لموت هؤلاء الثلاثة، وفيه

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 311 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.