Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 315

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

قال التوربشتي: إن القول ربما صدر عن صاحبه مستقيماً على وزن الشعر من غير تعمد منه، فلا يعدُّ ذلك عليه شعراً، ثم إنه رجز، والرجز خارجٌ من جملة ما يتعاطاه الشعراء على القوانين الموضوعة في العَروض.

"ثم صفهم"؛ أي: المسلمين، يقال: صففت القوم: إذا أقمتهم في الحرب صفاً.

* * *

٤٦٠٥ - قَالَ البَرَاءُ: كُنَّا والله إِذَا احْمَرَّ البَأْسُ نتَّقِي بِهِ، وإنَّ الشُّجاعَ مِنَّا لَلَّذِي يُحاذِي بهِ، يَعني: رسولَ الله ﷺ.

"قال البراء: كنا والله إذا احمرَّ البأسُ"؛ أي: اشتد الحرب، من قولهم: موت أحمر: إذا وُصِف بالشدة، وكذا: سنة حمراء، والعرب تصف عام القحط بالحمرة، واحمرار الحرب كناية عن إراقة الدماء.

"نتقي به"؛ أي: بالنبي ﷺ؛ أي: نجعله واقياً لنا من العدو.

"وإن الشجاعَ منا لَلذي يحاذي به؛ يعني: بالنبي ﷺ "؛ أي: يوازي منكبه حذو منكبه.

* * *

٤٦٠٦ - وقَالَ سَلَمَةُ بن الأَكْوَعِ ﵁: "غَزَوْنا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حُنَيْناً، فوَلَّى صَحابةُ رَسُولِ الله ﷺ، فلمَّا غَشُوا رَسُولَ الله ﷺ نزَلَ عَنِ البَغْلةِ، ثُمَّ قَبضَ قَبْضةً مِنْ تُرابٍ مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ اسَتَقْبَلَ بها وُجُوهَهُمْ، فَقَال: "شَاهَتِ الوُجوهُ"، فَمَا خَلَقَ الله منهُمْ إِنْسَاناً إلَّا مَلأَ عَيْنَيْهِ تُراباً بِتِلْكَ القَبْضةِ، فوَلَّوْا مُدبرينَ.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 315 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.