Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 314

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

٤٦٠٤ - وقِيْلَ للبَراءِ بن عَازِبٍ ﵁: أفَرَرْتُمْ يومَ حُنَيْنٍ؟ قال: لا والله ما ولَّى رَسُولُ الله ﷺ، ولكنَّ خَرَجَ شُبَّانُ أَصْحابهِ لَيسَ عليهِمْ كثيرُ سِلاحٍ، فلَقُوا قَوماً رُماةً لا يَكادُ يَسقُطُ لهُمْ سَهْمٌ، فرَشَقُوهُمْ رَشْقاً ما يَكادونَ يُخطِئونَ، فأقبَلُوا هُناكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، ورَسُولُ الله ﷺ على بَغلتِهِ البَيْضَاءِ، وأبو سُفيانَ بن الحَارِثِ ﵁ يَقُودُهُ، فنزلَ واستنصَرَ وقال:

"أَنَا النَّبيُّ لا كَذِبْ ... أَنَا ابن عبدِ المُطَّلِبْ"

ثُمَّ صَفَّهُمْ.

"وقيل للبراء: أفررتم يوم حُنين؟ قال: لا والله ما ولى رسول الله ﷺ، ولكن خرج شبان أصحابه": جمع شاب.

"ليس عليهم كثير سلاح، فلقوا"؛ أي: أبصروا.

"قوماً رماة" بضم الراء: جمع رام.

"لا يكاد يسقط لهم"؛ أي: على الأرض.

"سهم، فرشقوهم"؛ أي: رموهم بالسهام.

"رشقاً ما يكادون يخطئون"؛ أي: في الرمي.

"فأقبلوا هناك إلى رسول الله ﷺ ورسولُ الله على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث يقوده، فنزل"؛ أي: النبي ﷺ عن بغلته.

"واستنصر"؛ أي: طلب النصرة من الله تعالى.

"وقال: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب": قيل: إنه على سبيل التعريف لا على سبيل المباهاة، وقد كان أصحاب الأخبار من أهل الكتاب يتحدثون بأن النبي ﷺ الموعود به في آخر الزمان من بني عبد المطلب، فذكَّرهم بما اشتهر فيهم؛ ليرجعوا عن قتالهم.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 314 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.