Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 313

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

"وأبو سفيان بن الحارث آخذ بركاب رسول الله ﷺ، فنظر رسول الله ﷺ وهو على بغلته": الواو للحال؛ يعني: نظر ﷺ في حال كونه راكباً على بغلته، والكاف في قوله:

"كالمتطاول عليها": حال من الضمير المرفوع في (على بغلته)؛ أي: كائناً كالغالب القادر على سوقها.

"إلى قتالهم": متعلق بـ (نظر).

"فقال: هذا"؛ أي: هذا الحين.

"حين حمي الوطيس": وهو - بفتح الواو وكسر الطاء -: التنور، وقيل: الضراب في الحرب، وقيل: الوطء الذي يطيس الناس؛ أي: يدقهم، وقيل: حجارة مدورة إذا أُحمِيت لم يقدر أحد أن يطأها، ولم تسمع لغة الوطيس من أحد قبل النبي ﷺ، عبر به عن اشتباك الحرب واشتدادها وقيامها على ساق.

"ثم أخذ حصيات": جمع حصاة.

"فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: انهزموا ورب محمدٍ": والرمي وإن صدر في الظاهر منه ﷺ، لكن الله تعالى نفاه عنه حقيقة؛ دفعاً للسبب، وأضاف إلى نفسه من الحقيقة، إتياناً للمسبب؛ لأنه لا فاعلَ في عالم الوجود إلا الله في الحقيقة بقوله تعالى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧].

قال الراوي: "فو الله ما هو"؛ أي: ليس انهزام الكفار.

"إلا أن رماهم بحصياته، فما زلتُ أرى حَدَّهم"؛ أي: بأسهم وشدتهم وسيوفهم.

"كليلاً"؛ أي: ضعيفاً.

"وأمرهم مدبراً".

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 313 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.