"وبعث معه أبو بكر بلالاً، وزَّوده الراهبُ من الكعك والزيت".
* * *
٤٦٣٥ - عَنْ عَلِيِّ بن أبي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بِمَكَّةَ، فخرَجْنا في بعضِ نَواحِيها، فَمَا اسْتَقْبَلَهُ جَبَلٌ ولا شَجَرٌ إِلَاّ وهوَ يقولُ: السَّلامُ عليكَ يَا رَسُولَ الله!.
"وعن عليٍّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه - قال: كنت مع النبي ﷺ بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبلٌ ولا شجر إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله"! * * *
٤٦٣٦ - عَنْ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أُتِيَ بالبُراقِ لَيْلةَ أُسْرِيَ بهِ مُلْجَماً مُسْرَجاً، فاسْتَصْعَبَ عليهِ، فَقَالَ لهُ جبريلُ: "أَبمُحَمَّدٍ تفعلُ هذا؟ فَمَا ركِبَكَ أَحَدٌ أكرمُ على الله مَنْهُ"، قَالَ: فارْفَضَّ عَرَقاً. غريب.
"عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: أتي بالبراق ليلة أُسرِي به مُلجَماً"؛ أي: مشدوداً عليه اللجام.
"مُسرَجاً": موضوعاً عليه السرج؛ أي: كان مهيئاً للركوب.
"فاستصعبَ عليه"؛ أي: البراق على النبي ﷺ، ولم يمكنه من الركوب.
"فقال له جبريل: أبمحمدٍ تفعل هذا؟ فما ركبك أحدٌ أكرم على الله منه"؛ أي: من محمد.
"قال: فأرْفَضَّ عرقاً"؛ أي: سأل منه العرق.
"غريب".