Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 354

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

قال"؛ أي: الراوي.

"فهم يحلُّون رحالهم، فجعل يتخللهم الراهبُ"؛ أي: يدخل وسطهم.

"حتى جاء، فأخذ بيد رسول الله ﷺ قال: هذا سيد العالمين، وهذا رسول رب العالمين، يبعثه الله رحمةً للعالمين، فقال له أشياخ من قويش: ما علمك؟ فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة"؛ أي: وقت ظهوركم منها.

"لم يبقَ شجرٌ ولا حجرٌ إلا خرَّ ساجداً، ولا يسجدان إلا لنبيٍّ، وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفلُ من غضروف كتفه": وهو: اللحم الذي بين الكتفين.

"مثل التفاحة، ثم رجع، فصنع له طعاماً، فلما أتاهم به"؛ أي: بالطعام.

"وكان هو"؛ أي: النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

"في رعية الإبل، فقال"؛ أي: الراهب.

"أرسلوا إليه"؛ أي: إلى النبي ﷺ.

"فأقبل وعليه غمامةٌ تظله، فلما دنا من القوم"؛ أي: قرب منهم.

"وجدهم قد سبقوه إلى فيء شجرة"؛ أي: إلى ظلها.

"فلما جلس مالَ فيءُ الشجرة عليه، فقال: انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه، فقال: أنشدكم الله"؛ أي: أطلب منكم بالله.

"أيكم وليُّه؟ "؛ أي: قريبه.

"قالوا: أبو طالب، فلم يزل"؛ أي: الراهب.

"يناشده"؛ أي: أبا طالب؛ يعني: يقول له: بالله سألتك أن ترد محمداً إلى مكة، وتحفظه من العدو، قيل: كان الراهب يخاف أن يذهبوا به إلى الروم، فيصلَ إليه الضرر منهم، فلذلك ناشده.

"حتى ردَّه أبو طالب": إلى مكة.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 354 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.