"إلا إياه": الضمير يعود إلى المبير.
* * *
٤٦٩٢ - وعَنْ جابرٍ ﵁ قَالَ: قالوا يا رَسُولَ الله! أَخرَقَتْنا نِبالُ ثقيفٍ، فادعُ الله عَلَيهم، قال: "اللهمَّ! اهْدِ ثَقِيفًا".
"وعن جابر ﵁ قال: قالوا: يا رسول الله! أحرقتْنا نبالُ ثقيف"، أي: سهامهم، "فادع الله عليهم قال: اللهم اهد ثقيفًا".
* * *
٤٦٩٣ - عَنْ أَبي هُريَرةَ ﵁ قَالَ: كُنّا عِندَ النَّبيِّ ﷺ فَجاءَهُ رَجُل أَحسبُه مِن قيْسٍ قَالَ: يا رَسُولَ الله! الْعَنْ حِمْيَرًا، فقالَ النَّبيّ ﷺ: "رَحِمَ الله حِمْيَرًا، أفواهُهم سلامٌ، وأيدِيهم طَعامٌ، وهم أَهْلُ أَمْنٍ وإِيمانٍ"، منكر.
"عن أبي هريرة ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ فجاءه رجل أحسبه من قيسٍ" أبو قبيلة من مضر، "قال: يا رسول الله! العن حميرًا" أبو قبيلةٍ من اليمن، "فقال رسول الله ﷺ: رحم الله حميرًا؛ أفواههم سلام"، أي: ذو سلامٍ، أو محل سلام، "وأيديهم طعام"؛ أي: ذات طعام، ويمكن أن يقال: جعل أفواههم نفس السلام، وأيديهم نفس الطعام للمبالغة، "وهم أهل أمن وإيمانٍ".
"منكر"، أي: هذا الحديث منكر، قيل: يحتمل أنه ألحقه بعض أهل المعرفة بالحديث؛ لا أنه من لفظ المؤلف؛ لأنه التزم الإعراض عن ذكر المنكر في هذا الكتاب.
* * *
٤٦٩٤ - عَنْ أَبي هُريْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: "مِمَّن أَنْتَ؟ "،