"عن أنس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد لم يرفع أحدٌ رأسه"؛ عود الضمير إلى (أحد) أصوب، وإنما لم يرفعوا رؤوسهم هَيبةً له ﷺ وإجلالًا.
"غير أبي بكر وعمر، كانا يتبسَّمان إليه ويتبسم إليهما"، وهذا مجاز عن غاية الانبساط بينهم.
"غريب".
* * *
٤٧٤٤ - عن ابن عُمَرَ ﵄: أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ ذاتَ يَوْمٍ ودَخَلَ المَسْجدَ وأبو بِكْرٍ وعُمُرُ، أَحَدُهما عن يَميِنه والآخَرُ عن شمالِه، وهوَ آخِذٌ بأَيْدِيهما، فقالَ: "هكذا نُبْعَثُ يومَ القِيامةِ"، غريب.
"عن ابن عمَر ﵄: أن رسول الله ﷺ خَرَجَ ذاتَ يوم"؛ أي: من الحُجْرة.
"ودخل المسجد وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وهو آخِذٌ بأيديهما فقال: هكذا نبُعث يوم القيامة"، فيه دليلٌ على فضيلتهما على سائر الناس غير الأنبياء والمرسلين.
"غريب".
* * *
٤٧٤٥ - عن عبدِ الله بن حَنْطَب: أنَّ النَّبيَّ ﷺ رَأَى أبا بَكْرٍ وعُمَرَ فقال: "هذانِ السَّمْعُ والبَصَرُ"، مرسل.
"عن عبد الله بن حَنْطب" - بفتح الحاء والطاء المهملتين -، منهم من يروي بالظّاء المعجمة، ومنهم من يضمهما.