"وأنا صابرٌ عليه"، أي: على أن لا أخلعها وإن استخلعوني.
"صح".
* * *
٧ - باب مَنَاقِبِ هؤلاءِ الثَّلاثة ﵃ -
(باب مناقب هؤلاء الثلاثة ﵃)
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٧٥٩ - عن أنسٍ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ صَعِدَ أحُدًا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ ﵃، فَرَجَفَ بهم فَضَرَبَه برِجْلِه، فقالَ: "اثبُتْ أُحُد، فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ".
"من الصحاح":
" عن أنس ﵁: أن رسول الله ﷺ صَعِدَ أُحُدًا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم"؛ أي: تحرك واضطرب أحد.
"فضربه برجله فقال: اثْبُت أحد"؛ أي: يا أحد، "فإنما عليكَ نبىٌّ وصديقٌ وشهيدان"، وتحرُّكُ أحُدٍ كان من المباهاة، وفيه معجزة للنبي ﷺ حيث أخبر عن كونهما شهيدين، وكانا كما قال رسول الله ﷺ.
* * *
٤٧٦٠ - عن أبي موسى الأَشْعَريِّ ﵁ قال: كنْتُ معَ النَّبيِّ ﷺ في حائطٍ مِن حِيْطانِ المَدينة، فجاءَ رَجُلٌ فاستَفْتَحَ، فقال النبيُّ ﷺ: "افتَحْ لهُ وبشِّرْهُ بالجَنَّةِ"، فَفَتَحْتُ لهُ، فإذا أبو بَكْرٍ، فَبَشَّرْتُه بما قالَ رسولُ الله ﷺ، فحَمِدَ