٤٧٥٦ - عن عائِشَةَ ﵂: أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: "يا عُثْمانُ! إنَّه لعلَّ الله يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلْعِه فلا تَخْلَعْه لهم".
"عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ قال: يا عثمان! إنه لعلَّ الله تعالى يُقمِّصُك قميصًا"؛ أي: يُلبسك قميصًا، أراد منه الخلافة هنا.
"فإن أرادوك على خَلعه فلا تخلَعْه لهم"؛ يعني: إن الله تعالى سيجعلك خليفة، فإن النَّاس إنْ قصدوا عزلك عنها فلا تعزِل نفسك عنها لأجلهم، فلهذا كان عثمان ما عزل نفسه حين حاصروه يومَ الدار.
* * *
٤٧٥٧ - عن ابن عُمَرَ ﵁ قال: ذكرَ رسولُ الله ﷺ فِتْنَةً فقالَ: "يُقتَلُ هذا فيها مَظْلومًا" لعثمانَ. غريب.
"عن ابن عمر ﵄ قال: ذكر النبي ﷺ فتنةً فقال: يقتل هذا فيها"؛ أي: في تلك الفتنة "مظلومًا - لعثمان - "؛ أي: قال ذلك لعثمان.
"غريب".
* * *
٤٧٥٨ - عن أبي سَهْلَةَ ﵁ قال: قال لي عُثْمانُ يومَ الدَّارِ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قَد عَهِدَ إليَّ عَهْدًا، وأنا صابرٌ عليهِ. صَحَّ، والله الموفِّقُ.
"عن أبي سَهْلَةَ ﵁ قال: قال لي عثمان يوم الدار: إن رسول الله ﷺ قد عَهِدَ إليَّ عهدًا"، قيل: العهد الخلافة، ويحتمل أن يريد بهذا العهد قوله ﷺ: "فإنْ أرادوك على خَلعه فلا تَخْلَعه لهم".