Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 503

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ١٢ - باب جامع المناقب

قريش، ولم يكن لي قريب فيها، فأردت أن أتخذ عندهم يدًا يَحْمُون بها مالي، فقال عمر ﵁: دعني أضربْ عُنُقَ هذا المنافق، فقال ﷺ: "إنه شهد بدرًا"، يعني: حضر غزوة بدر.

"وما يدريك"؛ أي: أي شيء يعلمك أنه مستحق للقتل، "لعل الله أن يكون قد اطَّلع على أهل بدر"؛ أي نظر إليهم بنظر الرَّحمة والمغفرة.

قيل: الترجي فيه راجع إلى عمر؛ لأن وقوع هذا الأمر محقَّق عنده ﷺ، والأقرب: أن ذكر (لعل) لئلا يتكل من يشهد بدرًا على ذلك، وينقطع عن العمل.

"فقال: اعملوا ما شئتم": المراد به: إظهار العناية بهم، لا الترخص لهم في كل فعل.

"فقد وجبت لكم الجنة".

"وفي رواية: فقد غفرت لكم".

* * *

٤٨٨٥ - عن رِفاعةَ بن رافعٍ قال: جاءَ جِبْريلُ إلى النَّبيِّ ﷺ فقال: ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدْرٍ فيكم؟ قال: "مِن أَفْضَلِ المُسْلِمينَ"، أو كَلِمةً نحوَها، قال: وكذلكَ مَن شهدَ بدرًا مِن الملائكةِ.

"عن رفاعة بن رافع ﵁ قال: جاء جبريل ﵇ إلى النبي ﵊ قال: ما تعدون": قيل: معناه: ممن تعدون "أهل بدر فيكم، قال: من أفضل المسلمين، أو كلمة"؛ أي: أو قال كلمة "نحوها، قال"؛ أي: جبرائيل ﵇: "وكذلك من شهد"؛ أي حضر "بدرًا من الملائكة": هم أفضل من الملائكة الذين لم يشهدوها.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 503 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.