أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه ﷺ، وسَلْمان صاحب الكتابين؛ يعني: الإنجيل والقرآن": فإنه آمنَ بالإنجيل قبل نزول القرآن، ثم بعد نزوله آمن به أيضًا.
* * *
٤٨٩٢ - وعن أبي هُريرَةَ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "نِعْمَ الرَّجُلُ أبو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أبو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثابتُ بن قَيْسِ بن شَمَّاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بن جَبَلٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بن عَمْرِو بن الجَمُوحِ"، غريب.
"عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: نِعْمَ الرجلُ أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أَسِيد" - بفتح الهمزة وكسر السين - "بن حُصَيْن" - بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين وسكون الياء -، "نعم الرجل ثابت بن قيس بن شَمَّاس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح". "غريب".
* * *
٤٨٩٣ - عن أَنَسٍ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ الجَنَّةَ تَشْتَاقُ إلى ثلاثَةٍ: عَلِيٍّ، وعَمَّارٍ، وسَلْمانَ".
"عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان": وإنما تشتاق لهؤلاء الثلاثة؛ لأنهم قد شَغَلَهم عنها قربةُ الحق تعالى، والمشاهدة والكشف، والمراقبة والتجليات الإلهية، فلذلك تشتاق إلى دخولهم إياها.
* * *