Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 509

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ١٢ - باب جامع المناقب

٤٨٩٤ - وعن عَلِيٍّ ﵁ قال: استَأْذَنَ عَمَّارٌ على النَّبيِّ ﷺ فقال: ائذَنُوا له، مَرْحَبًا بالطِّيبِ المُطَيَّبِ".

"عن علي ﵁ قال: استأذن عمار على النبي ﷺ فقال: ائذَنوا له، مرحبًا بالطَّيب المُطَيَّب".

* * *

٤٨٩٥ - عن عائِشَةَ ﵂ قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَا خُيرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا".

"عن عائشة ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ: ما خُير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدَهما"؛ أي: أصوبَهَما.

* * *

٤٨٩٦ - عن أَنسٍ ﵁ قال: لمَّا حُمِلَت جَنازَةُ سَعْدِ بن مُعَاذٍ قال المُنافِقُونَ: ما أَخَفَّ جَنازتَهُ! وذلك لِحُكْمِهِ في بني قُرَيظَةَ، فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ ﷺ فقالَ: إنَّ المَلائِكَةَ كانَتْ تَحْمِلُه.

"عن أنس ﵁ قال: لما حُمِلَتْ جنازةُ سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخفَّ جنازته": على صيغة التعجب، يريدون بذلك حقارته وازدراءه.

"وذلك لحُكمِه في بني قريظة": وهذا إشارة إلى أن بني قريظة لمَّا نزلوا على حكمه معتمدين على حسن رأيه = حَكَم بأن تقتل المقاتلة، وتُسبى الذرية، فنسبه المنافقون إلى الجَور، وقد شهد له ﷺ بالإصابة في حكمه.

"فبلغ ذلك" القول "النبيَّ ﷺ، فقال: إنَّ الملائكة كانت تحمله": أجاب ﷺ بما يلزم من تلك الخفة تعظيم شأنه، وتفخيم أمره.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 509 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.