٤٨٩٧ - عن عَبْدِ الله بن عَمْرٍو ﵁ قال: سَمِعْتُ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: "ما أَظَلَّتْ الخَضْراءُ ولا أقلَّتْ الغَبْراءُ أَصْدَقَ مِن أبي ذَرٍّ".
"عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ: ما أظلَّت الخضراء"؛ أي: السماء، "ولا أقلَّتِ الغَبراء"؛ أي: ما حملت الأرض، "أصدق من أبي ذر": وهذا على سبيل المبالغة والتأكيد، لا أنه أصدق على الإطلاق إذ (١) لم يكن أصدق من الأنبياء، ولا من أبي بكر؛ لأنه صِدِّيق هذه الأمة.
* * *
٤٨٩٨ - وعن أبي ذَرٍّ ﵁ قال: قالَ لي رسولُ الله ﷺ: "مَا أظلَّت الخَضْراءُ، ولا أقلَّت الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ، ولا أَوْفَى مِن أبي ذرٍّ، شِبهِ عيسى بن مريمَ ﵇".
"عن أبي ذر ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: ما أظلَّت الخضراء، ولا أقلَّت الغبراء من ذي لهجة"؛ أي: لسان "أصدق، ولا أوفى من أبي ذر، شبه عيسى بن مريم"؛ أي في الزهد والتقشف، وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: "أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى بن مريم".
* * *
٤٨٩٩ - عن معاذِ بن جَبَلٍ ﵁: لمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ قال: التمِسُوا العِلْمَ عندَ أربعةٍ: عِنْدَ عُوَيمرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعِنْدَ سَلْمانَ، وعِنْدَ ابن مَسْعودٍ، وعِنْدَ عَبْدِ الله بن سلامٍ، الذي كانَ يهوديًا فأَسْلَمَ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: