Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 519

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ١٣ - باب ذكر اليمن والشام، وذكر أويس القرني ﵁ -

"وعنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والدة، وكان به بياض، فَمُرُوه فليستغفر لكم": والحديث يدل على أن خير التابعين أويس، وما روي عن أحمد بن حنبل وغيره من أن خير التابعين سعيد بن المسيب فمعناه: أنه أفضل في العلوم الشرعية، لا في كونه أكثر ثوابًا عند الله تعالى.

* * *

٤٩١٦ - وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبيِّ ﷺ: "أتاكُم أَهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفئِدَةً وألينُ قُلُوبًا، الإيْمَانُ يَمَانٍ، والحِكْمَةُ يَمَانيَّةٌ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في أَصْحَابِ الإِبلِ، والسَّكِيْنَةُ والوَقَارُ في أَهْلِ الغَنَمِ".

"عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: أتاكم أهلُ اليمن هم أرقُّ أفئدةً، وألينُ قلوبًا": قيل: هما متقاربا المعنى، كرَّرهما باختلاف اللفظين تأكيدًا، وأراد بلين القلوب: سرعة خُلوص الإيمان إليها، وقد يقال: إن الفؤاد فَمُ المعدة.

وقيل: الفؤاد غِشاء القلب، فإذا رقَّ الغشاء أسرع نفوذ القول إلى ما وراءه، وإذ لان جوهرُ القلب أثَّر الوعظ فيه تأثيرًا بليغًا، وأهل اللغة يعُدُّون القلب والفؤاد شيئًا واحدًا، وكلام الرسول ﷺ يُنبئ بالتفرقة بينهما، فقيل: لعله أراد بالأفئدة ما يظهر للأبصار، وبالقلوب ما يظهر للبصائر، وعن بعض مشايخ الصوفية: أن الفؤاد وهو القلب بغلافه، وعلى هذا فيحتمل أنه أشار ﷺ بالرقة إليه، وباللين إلى القلب.

"الإيمان يمان"؛ أي يَمني، الألف فيه عوض من ياء النسبة، ومعنى نسبته إلى اليمن: أن الإيمان بدأ من مكة وهي من تهامة، وتهامة من أرض اليمن.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 519 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.