Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 518

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ١٣ - باب ذكر اليمن والشام، وذكر أويس القرني ﵁ -

١٣ - باب ذِكْرِ اليَمَنِ وَالشَّامِ، وَذِكْرِ أُوَيْسِ القَرَنِيِّ ﵁ -

(باب ذكر اليمن والشام، وذكر أويس)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٤٩١٤ - عن عُمَرَ بن الخَطَّابِ ﵁: أَن رسولَ الله ﷺ قال: "إنَّ رَجُلًا يأتيكُم مِن اليَمَنِ يُقالُ لهُ: أَوَيْسٌ، لا يَدَعُ باليَمَنِ غيرَ أمٍّ له، قد كانَ بهِ بياضٌ فدَعَا الله، فأَذهَبَهُ إلا مَوْضعَ الدِّينارِ أو الدِّرْهَمِ، فمَن لقيَهُ مِنْكم فَلْيَسْتَغْفِرْ لكم".

"من الصحاح":

" عن عمر بن الخطاب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: إن رجلًا يأتيكم من اليمن يقال له أُويس، لا يَدَعُ"؛ أي: لا يترك شيئًا "باليمن غير أمٍّ له، قد كان به"؛ أي: بأويس "بياض"؛ أي: بَرَصٌ، يقال للبرص بياض لبياضه.

"فدعا الله تعالى فأذهبه إلا موضع الدينار أو الدرهم، فمن لَقِيه منكم فليستغفِرْ لكم": أمرُهُ ﷺ الصحابةَ باستغفار أويس لهم، وإن كان الصحابيُّ أفضلَ من التابعي بلا خلاف، يدل على أن الفاضل يُستحب له أن يطلب الدعاء من المفضول، أو قال رسول الله ﷺ تطييبًا لقلبه؛ لأنه كان يمكنه الوصول إلى حضرته ﷺ، لكنه منعه بِرُّه بأمه عن ذلك الوصول، فأمرهم ﷺ به؛ ليندفع توهم أنه مسيء في التخلُّف.

* * *

٤٩١٥ - وعَنْهُ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إنَّ خَيرَ التَّابعينَ رَجُلٌ يُقالُ له: أُوَيْسٌ، ولهُ والدةٌ، وكَانَ بهِ بَيَاضٌ، فمُروه فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُم".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 518 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.