"في ربيعة ومضر": متعلق بـ (الفدادين)، أو بدل منه، أو خبر بعد خبر لقوله: (والجفاء).
* * *
٤٩١٩ - عَنْ جَابرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "غِلَظُ القلوبِ والجفاءُ في المَشْرقِ، والإيمانُ في أَهْلِ الحِجَازِ".
"عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: غِلَظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز": أراد به الأنصار.
* * *
٤٩٢٠ - عَنَ ابن عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ: "اللهمَّ! بارِكْ لَنا في شَامِنَا، اللهمَّ! وفي يَمَنِنَا"، قَالُوا: يا رسولَ الله! وفي نَجْدِنا؛ قَالَ: "اللهمَّ! بَارِكْ لَنَا في شَامِنَا، اللهمَّ! بَارِكْ لَنَا في يَمَنِنَا"، قَالُوا: وفي نَجْدِنَا؛ فأظنُّه قَالَ في الثَّالثةِ: "هُنَاكَ الزَّلازلُ والفِتَنُ، وبها يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطَانِ".
"عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا": وإنما بارك ﷺ في الشام واليمن؛ لأن مولده في إحداهما، ومدفنه في الآخر.
"قالوا: يا رسول الله! وفي نجدنا؟ ": وهو من بلاد العرب خلاف الغَور.
"قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا، يا رسول الله! وفي نجدنا؟، قال: "؛ أي الراوي: "فأظنه"؛ أي: أظن رسول الله ﷺ "في الثالثة قال: هناك"؛ أي: في النجد "الزلازل والفتن، وبها"؛ أي: بالنجد "يطلُع"؛ أي: يظهر "قرن الشيطان".
* * *