Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 523

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ١٣ - باب ذكر اليمن والشام، وذكر أويس القرني ﵁ -

مِنَ الحِسَان:

٤٩٢١ - عن أَنَسٍ ﵁، عن زيدِ بن ثابتٍ ﵁: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نظرَ قِبَلَ اليَمَنِ فقال: "اللهمَّ! أَقبلْ بقُلوبهم، وبارِكْ لنا في صاعِنَا ومُدِّنا".

"عن أنس، عن زيد بن ثابت ﵃: أن النبي ﷺ نظر قبل اليمن"؛ أي: جانبه، "فقال: اللهم أَقْبلْ بقلوبهم"؛ أي: اجعل قلوبهم مُقبلة إلينا، "وبارك لنا في صاعنا ومُدِّنا": أراد بالصاع والمد: الطعام المُكال بهما؛ إطلاقًا للظرف وإرادة للمظروف، أو على حذف المضاف؛ أي: طعام صاعنا ومدنا، أو فيما في صاعنا ومدنا.

وجه مناسبة ذكرهما: أن أهل المدينة ما زالوا في ضيق عيش، وقلة زاد، لا تقوم أقواتهم بحاجتهم، فلما دعا النبي ﷺ بإقبال قلوب أهل اليمن إلى دار الهجرة وهم جَمٌّ غفير، دعا الله عقيبه بالبركة في طعام أهل المدينة، ليتسع على القاطنين بها والقادمين عليها، فلا يَسْأم المقيم من القادم، ولا تشق الإقامة على المهاجر إليها.

وقيل: إنما دعا ﷺ بالبركة في الطعام بعد الدعاء بإقبال قلوب أهل اليمن إلى مكة؛ لأن طعام أهلها كان يأتيهم من اليمن، ولهذا عَقَّبه ببركة الصاع والمد للطعام المجلوب إليهم منهم، فقد استجاب الله دعاءه إلى الآن؛ لأن أكثر أقواتهم من هناك.

قيل: فيه نظر؛ لأنه إنما يستقيم أَنْ لو صَدَر هذا القول منه وهو بمكة، والظاهر خلافه.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 523 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.